العميد فيلاريخو.. اتُهِم بالفساد فكشف تورط مخابرات إسبانيا في هجمات برشلونة الإرهابية

فجر العميد المتقاعد في الأمن الوطني الإسباني، خوسي مانويل فيلاريخو، قنبلة أمنية وسياسية وإعلامية كبيرة، حينما اتهم المركز الوطني للاستعلامات (CNI) بالضلوع وراء تفجيرات برشلونة 2017.

وكانت سيارة قتلت 13 شخصا وأدت لإصابة 120 آخرين، بعدما دهست حشودا من المارة والسياح في شارع لاس رامبلاس بمدينة برشلونة، في شهر غشت 2017.

وبعدها بأيام أعلنت الشرطة الإسبانية نجاحها في القضاء على المغربي يونس أبو يعقوب الذي يبلغ من العمر 22 عاما، الذي اتهمته بقيادة السيارة.

وقال العميد المتقاعد خوسي مانويل فيلاريخو، الذي يخضع للمحاكمة في قضية فساد، إن “ما جرى في برشلونة كان حسابا خاطئا لعواقب محاولة التخويف في كاطالونيا من طرف رئيس المركز الوطني للاستعلامات، فيليكس سانس رولان”.

وزاد العميد المتقاعد، في تصريحات أوردها موقع “أوربا بريس”، “لقد كانت خطيئة كبيرة في الحساب، لقد كان هدف المركز الوطني للاستعلامات إخافة كاطالونيا، وإظهار مدى احتياجها لحماية الدولة، لكن الأمور خرجت عن السيطرة”.

وأوضح المتحدث ذاته، أنه غالبا لم يكن الهدف هو القيام بهجوم، لكن وفاة إمام مسجد “ريبول”، جعل الأمور تخرج عن السيطرة”.

الإمام المقصود في حديث فيلاريخو، هو الإمام المغربي عبد الباقي السطي، إمام مسجد ريبول في ضواحي برشلونة، الذي مات في انفجار قنبلة يوما واحدا قبل عميلة دهس برشلونة، والذي كان على علاقة مع المركز الوطني للاستعلامات الإسباني، انطلقت بين سنوات 2010 ـ 2014 حين كان يقضي عقوبة سجنية لتهريب المخدرات.

وفي تأكيده لعلاقة الإمام مع (CNI) أشار العميد المتقاعد إلى ما سبق ونشرته الصحافة الإسبانية في 2017، من أن عبد الباقي السطي صدر بحقه قرار للترحيل لكن ضباط الجهاز تدخلوا لدى القضاء من أجل التراجع عنه.

وعاد فيلاريخو ليقول، لقد التقيت في 2015 بشخص مهم جدا، وحذرني مما يقال ويعد له ضد إقليم كاطالونيا، لأنه قد يتم القيام بشيء عن طريق أشخاص يعملون لحسابهم الخاص”.

وسجل العميد المتقاعد، أنهم “أنهم يقولون أني لا أملك أدلة فأنا متقاعد، تريدون حقا الأدلةـ ابحثوا في ملفاتي جيدا، واذهبوا إلى حواراتي معهم، انظروا حواري مع قاضي التحقيق، لقد كنت متقاعدا، تصفحوا حوار مع مدير مركز الاستعلام ضد الإرهاب والجريمة المنظمة”.

وختم حديثه قائلا: لقد كنت أشتغل معهم (يقصد جهاز المخابرات) حتى أخر، استمررت في العمل معهم حتى بعد تقاعدي، وكان واحد من ملفات التعاون تداعيات تعاونهم مع إمام مسجد “ريبول”.

هذا وسيطرت هذا الاعترافات على حديث الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي في إسبانيا كلها، وانطلق الضغط على الحكومة من أجل إعطاء وجهة نظرها في الموضوع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى