سلمة يطلق نار النقد والسخرية على جنرالات الجزائر.. في انتظار بلاغ الانتحار أو الاندحار

وجه مصطفى سلمة المعارض الصحراوي لجبهة “البوليساريو”، واللاجئ في الأراضي الموريتانية، انتقادا لاذعا للسلطات الجزائرية، وذلك بعد تصويت مجلس الأمن قبل يومين على قرار يقضي بتمديد ولاية بعثة “المينورسو” لمدة عام في الصحراء المغربية.

وقال سلمة بهذا الخصوص في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ساخرا من القيادة الجزائرية، “لا تلوموهم إن ابتلعوا ألسنتهم حتى عن اللعن والسب فالمصاب جلل والخيارات محدودة.

وتابع، “لم تنبس لا خارجية الجزائر ولا البوليساريو ببنت شفة منذ إعلان نتيجة مباراة قرار مجلس الامن 2602. والتي خرجت بنتيجة 15 مقابل صفر لولا امتناع كل من روسيا وتونس عن التصويت، وهما موقفان يحسبان للمغرب أكثر من الجزائر.

وأضاف سلمة، لقد أعلنوا الحرب منذ قرابة السنة، وكانت خسارتهم فيها أعظم من المكسب، خسروا الارواح وخسروا الارض والأهم أن “درون” أفقدتهم المبادرة والمباغتة التي كانت سلاح الجبهة الفعال.

واعتبر سلمة، أن الحرب خاسرة وسقف المطالب قبل جلسات مجلس الأمن كان عاليا، مبينا أن الخيبة مانت كبيرة.

وأضاف، أن صراخ “مزهري” بعد انتهاء المباراة بالأمس أنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار، كانت سبقته مقولة غالي الشهيرة التي تشبه فيها بفرعون حينما قال وهو القادم حديثا الى زعامة الجبهة: هذا ما هو ربهم ليعرفوا!!!  ولم تجني منها جبهته غير فقد الاراضي الاستراتيجية وخيرة الرجال وأن لم يعد بمقدور الزعيم التقاط صور “السيلفي” في أي نقطة من ما كان يسميه مناطق محررة.

وتابع، “كانوا يحلمون بموقف يدين المغرب، فإذا هم في محل أين كان المغرب..خطوة تصعيدية واحدة و تتجه سهام إدانة المجتمع الدولي نحوهم”.

وأشار سلمة إلى أنه “لم يبق أمامهم غير الانتحار سريعا بتسريع وتيرة حربهم مع ما ستجلبه عليهم من خسائر فادحة. او الاندحار ببطء بعودتهم الى مسلسل سلام أثبت المغرب بتنوع علاقاته الخارجية أنه الاكثر خبرة ومعرفة بمساراته”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى