ما الذي كشفته هواتف آيفون 13 حول اسراتيجيات آبل

حققت هواتف آيفون 13 نجاحًا كبيرًا لشركة آبل، وذلك حيث إن الهواتف الجديدة قد قدمت بطاريات أفضل، وكاميرات أفضل من جميع النواحي، إلى جانب تقديم إصدارات برو لمعدل التحديث المرتفع 120 هرتز. إلا أن هذه الهواتف قد كشفت الكثير عن استراتيجيات الشركة أيضًا.

وعندما تم الكشف عن الجيل الجديد من هواتف آيفون صرّح تيم كوك، المدير التنفيذي للشركة، بأن الهواتف الجديدة هي أفضل هواتف قامت الشركة بتطويرها في تاريخها. كما أن الشركة قد سوقت بشكل كبير لعمر البطارية والكاميرات المميزة.

وعند فحص الهواتف الجديدة من طرف شركة Nikkei ومنصة Financial Times تمت ملاحظة اهتمام آبل البالغ بالعوامل البيئية من ناحية، وتقديم الجيل الجديد لتقنيات مخصصة أكثر من أي جيل سابق.

ومن حيث التكلفة، فإن هاتف آيفون 13 برو يكلف الشركة 570 دولارًا أمريكيًا لتصنيعه، في حين أنها تبيعه بمبلغ 1,099 دولاراً أمريكياً، أي أن هامش الربع يقدر بنسبة 48%. وفي المقابل، هاتف آيفون 6 كان يكلف الشركة 242 دولارًا أمريكيًا ويباع بمبلغ 649 دولاراً أمريكياً، أي بهامش ربع 63%.

وذلك يعني أن الشركة تحقق ربحًا أقل من ذي قبل. لكن من ناحية أخرى فإن تكلفة تصليح شاشة آيفون 8 بلس المكسورة كانت 169 دولاراً أمريكيًا، لكنها الآن تصل إلى 279 دولاراً أمريكيًا في الإصدارات الجديدة.

استراتيجيات آبل الخاصة بهواتف آيفون

استخدمت آبل مواد داخلية معاد تدويرها بنسبة 100% بالنسبة للوحة الأم، وهو أمر لم تكن تفعله مع الإصدارات السابقة. ولذلك فإن استراتيجيات الشركة تأتي لخدمة البيئة، ولتقليل سعر البيع، لكن من ناحية أخرى رفع أسعار الصيانة بشكل واضح.

وقد اهتمت آبل بشكل بالغ بالترويج لمعالجات A Bionic التي تستخدمها في منتجاتها. ولم يكن معالج A15 Bionic الأحدث استثناءًا من ذلك. وهو الذي يقدم أداءًا أفضل من حيث الرسومات، إلى جانب أداء رائد في سرعة المعالجة.

وتحاول آبل دائمًا أن تظهر بمظهر الشركة النبيلة. وقد ظهر ذلك عندما أعلنت الشركة يوم الأربعاء الماضي عن أنها ألزمت مورديها على الاعتماد على الطاقة النظيفة في عمليات التصنيع، وهو ما يأتي ككجزء من خطتها للاعتماد على الطاقة النظيفة في سلاسل التوريد بشكل كامل بحلول عام 2030.

وتسعى آبل بشكل مكثف لاستعادة هواتف آيفون القديمة من المستخدمين. وذلك ضمن برامج الإبدال التي تروج لها. والهدف من ذلك هو إعادة تدوير المكونات الداخلية للهاتف لاستخدامها في الهواتف المستقبلية.

ويمكن تلخيص استراتيجيات آبل الجديدة، وكما سلف الذكر، في الحفاظ على البيئة بشكل فعال، وهو ما ظهر أيضًا في تخلي الشركة عن إدراج شاحن في العلبة، أو حتى تغليفها بالبلاستيك. وإلى جانب ذلك فإن الشركة تود إعادة تدوير كل قطعة إلكترونية ممكنة في هواتفها الأقدم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى