تكنلوجياثقافة

أمازون تقدم الكثير لمجال الذكاء المحيطي

يرى المتخصصين تقنية الذكاء المحيطي بأنها مستقبل التقنيات الحالية. وفي عام 2017 ذكرها والت موسبيرج في إحدى كتاباته، لكن حتى وقتنا الحالي لم يبدأ هذا المجال في الانتشار والتوسّع، لكن من ناحية أخرى فإن شركة أمازون تسابق فيه بقوة.

وتعمل شركات عديدة على تطوير الذكاء المحيطي والاعتماد عليه. لكن أكثر من يعمل على هذه التقنية بجد هو رئيس قسم العتاد في شركة أمازون، ديف ليمب، وذلك قد ظهر بوضوح في مجموعة المنتجات التي أعلنت عنها أمازون مؤخرًا.

وتتمحور فكرة الذكاء المحيطي حول تواجد الحواسيب حول المستخدم في جميع الأوقات. وهو ما يؤدي لظهور ما يعرف بالحاسوب الخفي. وقد نجحت أمازون في ذلك بجدارة، حيث إن منتجاتها الجديدة للمنزل الذكي قادرة أن تحيط بك في كل مكان.

وقدّمت العملاقة الأمريكية مجموعة من المنتجات التي تتمحور بشكل رئيسي حول تقنيات الذكاء المحيطي، وليست مجرد أجهزة منزلية ذكية. وكما سلف الذكر، هذه الأجهزة تأتي مع هدف رئيسي وهو إحاطة المستخدم بالحواسيب.

ولعل أبرز تلك الأجهزة هو الروبوت Astro، والذي يتحرك بحرية على عجلتين ويأتي مع شاشة كبيرة. ويمكن لهذا الروبوت أن ينقل الأشياء الخفيفة مثل المشروبات، أو أن يراقب المنزل، أو أن يتم استخدامه في المكالمات المرئية.

أمازون تقدم الكثير لمجال الذكاء المحيطي

جذب روبوت Astro اهتمام ملايين المستخدمين حتى أولئك الذين لم يمتلكوا أي أجهزة للمنزل الذكي من أمازون. ولكن الشركة لم تكتف بهذا المنتج فيما يتعلق بالذكاء المحيطي، بل ركزت أيضًا على منتج آخر وهو Glow.

ويتيح هذا المنتج للأطفال الاشتراك في المكالمات المرئية مع ممارسة الألعاب التفاعلية في نفس الوقت، والتي يتم عرض محتواها مباشرةً فوق الطاولة بالاعتماد على العرض الضوئي.

أما عن المنتج الثالث فهو الإصدار جهاز Echo Show 15 والذي يعمل كمحطة متكاملة لجميع أفراد المنزل في ظل قدومه على شكل إطار للصور واللوحات.

وبالحديث عن الذكاء المحيطي فإن هذه الأجهزة قد عظّمت من المفهوم بدون شك، وأوضحت مدى اهتمام أمازون بهذا المجال. ولم تعد أجهزة الشركة للمنزل الذكي أقل من أي أجهزة ذكية أخرى بأنظمة تشغيل مثل ويندوز أو أندرويد أو iOS.

ومن المعروف أن جميع أجهزة أمازون للمنزل الذكي تعتمد على المعالجة السحابية، بمستوى لا يتعارض مع خصوصية المستخدمين الرقمية بالطبع، ولعل أنظمة أمازون قد تكاملت بشكل أكثر من رائع ضمن الأجيال الجديدة.

وقد تمكنت الشركة من تأسيس نظام حوسبة لا يقل أهمية عن أنظمة التشغيل الأخرى. إلا أن المستخدم يظل غير قادر على التعامل معه لأنه ببساطة لا يظهر على الشاشات مثل أندرويد و iOS، بل يعمل بشكل كامل في الخلفية.

ولا شك في أن كل هذا لم يكن سيحدث دون التطور الذي وصلت إليه تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلُّم الآلة. وبشكل عام، تمكنت الشركة من إحاطة المستخدم بالحواسيب والذكاء الاصطناعي في جميع أرجاء المنزل. إلا أن تقنيات الذكاء المحيطي والحاسوب الخفي بمفهومها الحالي لازالت تحتاج لتطوير كبير من جميع الشركات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى